مكي بن حموش

7691

الهداية إلى بلوغ النهاية

نذله « 1 » [ ونهينه ] « 2 » كما يقول الملك لمن يريد إذلاله : " خذوا بيده " فاليد هنا في موضع الإهانة « 3 » . قال إبراهيم بن عرفة « 4 » : معناه « 5 » : لأخذنا بيمينه ، أي لقبضناها ، فمعناه : التصرف « 6 » . فالمعنى لأخذنا بيمينه ولقطعنا [ وتينه ] « 7 » ، وهو نياط « 8 » القلب ، لا حياة بعد انقطاعه . - ثم قال تعالى : ( ثُمَّ ) « 9 » لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ [ 46 ] . قال ابن عباس : " الوتين : نياط القلب " « 10 » ، وعنه « 11 » : " عرق القلب " . وقال مجاهد : هو " حبل القلب الذي في الظهر " ، وهو قول قتادة . وقال الضحاك : هو " عرق

--> ( 1 ) ث : ندله . ( 2 ) م : ونهنه . ( 3 ) هو قول ابن قتيبة في المشكل : 154 وحكاه عن الحسن . ( 4 ) هو إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي العتكي ، أبو عبد اللّه ، إمام في النحو . وكان فقيها ، رأسا في مذهب داود ، مسندا في الحديث ثقة ، يؤيد سيبويه في النحو فلقبوه : " نفطويه " . انظر : وفيات الأعيان 1 / 11 ، ونزهة الألباء 326 ، والبلغة للفيروز أبادي : 7 ، وبغية الوعاة 1 / 428 . ( 5 ) أ : معنى . ( 6 ) انظر : تفسير القرطبي 18 / 276 . ( 7 ) ث ، م : وثينه . ( 8 ) ث : يناض . ( 9 ) ساقط من أ . ( 10 ) جامع البيان 29 / 67 ، وهو قول عكرمة في الدر 8 / 276 ، وقول أبي عبيدة في مجازه 2 / 268 . ( 11 ) أ : وعنه وروى .